المانجو المصرية
أكثر من 20 صنفاً، من الزبدية إلى الكيت
هبة النيل
سبعة آلاف عام من الزراعة على ضفاف نهر واحد: تربة دلتا خصبة وموسم زراعي طويل وخبرة زراعية متوارثة عبر الأجيال.

تُوصف مصر غالباً بأنها هبة النيل. فعلى مدى آلاف السنين حمل النهر الطمي الخصب من الجنوب، فبنى الوادي والدلتا اللذين يطعمان البلاد حتى اليوم، وتكاد الزراعة كلها تقع على هذا الشريط الأخضر الضيق بين الصحراوين.
يمنح المناخ المزارع المصري ميزة لافتة: شمس وفيرة وشتاء معتدل وموسم زراعي يمتد طوال العام تقريباً. تنضج الحمضيات في الدلتا طوال الشتاء، وتمتلئ بساتين الإسماعيلية بالمانجو صيفاً، وفي الجنوب تناسب حرارة الصعيد الجافة التمور وقصب السكر والكركديه والرمان.
نعمل مع مزارعين ومعبّئين يجمعون بين هذا الإرث ومعايير حديثة في الفرز والتبريد والتوثيق، لتصلك كل منتجاتنا بجودتها وحكايتها كاملة.
أكثر من 20 صنفاً، من الزبدية إلى الكيت
حمضيات ومانجو وتمور وخضروات من دلتا النيل حتى صعيد مصر، تُزرع في واحدة من أقدم الأراضي الزراعية في العالم ونورّدها من مزارعين نعرفهم.

بعض الخضروات تُزرع من أجل طبق واحد. في مصر يُقطف الباذنجان الأسود والأبيض الصغير بمقاس المحشي.

في أقصى جنوب مصر، الكركديه أكثر من مشروب؛ إنه طريقة استقبال الضيوف والاحتفاء بالمناسبات.

كيف يتتابع برتقال أبو سرة وفالنسيا خلال الشتاء المصري، وما الذي يحدث بين البستان وباب بيتك.